طـريقة طيبة لإصلاح الـزوج او الزوجة



طـريقة طيبة لإصلاح الـزوج او الزوجة

قال صلى الله عليه وسلم ( رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء. رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء ) رواه أبو داود.

يلفتنا هذا الحديث الشريف إلى أهمية التربية الإيمانية للزوج وللزوجة؛ فهي من الوسائل الناجحة لإصلاح البيوت. فإن الزوجة إذا كانت صالحة فبها ونعمت ، وهذا من فضل الله ، وإن لم تكن بذاك الصلاح ، فإن من واجبات رب البيت السعي في إصلاحها ، فقد يحدث أن يتزوج الرجل امرأة غير متدينة أصلا .

لكونه لم يكن مهتما بموضوع التدين هو نفسه في مبدأ أمره ، أو أنه تزوجها على أمل أن يصلحها ، أو تحت ضغط والديه مثلا، فهنا لا بد من التشمير في عملية الإصلاح.

ولا بد أن يعلم الرجل أولا أن الهداية من الله ، والله هو الذي يصلح ، ومن منة الله على عبده زكريا قوله فيه ( وأصلحنا له زوجه ) [سورة الأنبياء/90] . سواء كان إصلاحا بدنيا أو دينيا ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانت عاقرا لا تلد، وقال عطاء: كان في لسانها طول فأصلحها الله .

ولاستصلاح الزوجة وسائل: منها السعي لرفع إيمانها في مثل : • حضها على قيام الليل. • وتلاوة الكتاب العزيز. • وحفظ الأذكار والتذكير بأوقاتها ومناسباتها. • وحثها على الصدقة. • قراءة الكتب الإسلامية النافعة. • سماع الأشرطة الإسلامية المفيدة ، العلمية منها والإيمانية ومتابعة إمدادها بها.

اختيار صاحبات لها من أهل الدين تعقد معهن أواصر الأخوة وتتبادل معهن الأحاديث الطيبة والزيارات الهادفة. • درء الشر عنها وسد منافذه إليها ، بإبعادها عن قرينات السوء وأماكن السوء. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
منقول للفائدة

تعليقات