بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على آله وأصحابه أجمعين .
أبواب الخير كثيرة في حياتنا، وكذلك أبواب الشر كثير في حياتنا، والموفق من وفقه الله تعالى إلى أبواب الخير والصلاح، فمن يساعد الناس ويتوسط لهم لدى المسؤولين وأصحاب الوجاهة لجلب الحقوق لهم، فهو في خير وفضل عظيم.
وكذلك من يدافع عن المظلومين ويسعى في دفع المكروه عنهم من خلال الكلمة أو السلطة أو من له القدرة على دفع الظلم عنه فهو في خير عظيم وأجر كبير.
وكذلك من يساعد الباحثين عن العمل ويتشفع لدى الشركات أو الدوائر والهيئات دون ظلم الآخرين من المتقدمين للوظيفة أو وضع الباحث عن العمل في مكان غير مؤهل أن يعمل فيه، فهذا له أجر من الله عز وجل.
قال الله عز وجل ( مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ
لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ
مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً (85) سورة النساء.
جاء في التفسير الميسر: من يَسْعَ لحصول غيره على
الخير يكن له بشفاعته نصيب من الثواب, ومن يَسْعَ لإيصال الشر إلى غيره يكن له
نصيب من الوزر والإثم. وكان الله على كل شيء شاهدًا وحفيظًا.اهـ
وفي المقابل من يسعى لإيصال الشر إلى غيره سيكون له نصيب من الإثم، بل ستمر الأيام تلو الأيام ثم يجد الآخرين يتعرضون له بالشر والاعتداء، والجزاء من جنس العمل.
وفي المقابل من يسعى لإيصال الشر إلى غيره سيكون له نصيب من الإثم، بل ستمر الأيام تلو الأيام ثم يجد الآخرين يتعرضون له بالشر والاعتداء، والجزاء من جنس العمل.
فالألم والضيق الذي تقدمه للآخرين من خلال ظلمهم أو التعدي إليهم سيرجع إليك ولو بعد حين، فربما يأتي في نفسك أو ابنائك أو من المقربين إليك.
فأنتبه رعاك الله
وأنت تبحر في هذه الحياة
للعلم التعليق والمشاركة في الردود
مسموح للجميع بشرط التعليق الطيب

تعليقات
إرسال تعليق