نعم..تلذذ بالمعاصي ولكن تحمل وانتظر هذا



نعم..تلذذ بالمعاصي ولكن تحمل وانتظر هذا

المعصية ورائها هم وذل وتعب ومشاكل، أما الطاعة فورائها رفعة وعز وراحة وطمأنينة، لهذا نجد العاصي دائما في هم وضيق ومشاكل ولا يعرف لماذا ودائما تتعسر أموره.مع هذا يذهب يتقلب في نفس الخطأ من خلال فعل المعاصي وارتكاب المحرمات، حتى يغطي على قلبه الذي أوحشه ولا يعرف أن هذا بسبب وحشة المعاصي والذنوب.

لهذا قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه ( إن للحسنة نوراً في القلب ، وزيناً في الوجه ، وقوة في البدن ، وسعة في الرزق ، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة ظلمة في القلب ، وشيناً في الوجه، ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق. وقال الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة )

فلنحذر أخواني وأخواتي من الذنوب والمعاصي، فهي تأخذنا إلى المهالك، ولو رأينا العاصي يتقلب في المعصية من اللذة والمتعة إلا ان يعقبها بعد ذلك هموم ومشاكل وضيق في الصدر ووحشة يشعر بها.
 
اما الطاعة فسعادة وراحة وقد قال الله تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل /97 

 فمن يريد الحياة الطيبة، فلا بد من شرطين وهما: الإيمان والعمل الصالح، فاجتهد لتحصيل هذه السعادة في الدنيا قبل الآخرة .

كتبه/ نبيل السناني

تعليقات

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

إرسال تعليق