قصة مؤثرة.. تأمل رعاك الله




تأملوا كيف كانوا السلف الصالح..  خرج إبراهيم بن أدهم إلى بعض البراري فاستقبله جندي فقال: أين العمران؟ فأشار إلى المقبرة فضرب رأسه فشجه فلما أخبر أنه إبراهيم جعل يقبل يده ورجله، فقال: أنه لما ضرب رأسي سألت الله له الجنة لأني علمت أني أؤجر بضربه إياي فلم أحب أن يكون نصيبي منه الخير ونصيبه مني الشر.

ما رأيكم في هذا؟؟ 

 لو صار مع احد منا..

لربما فعل بالمثل ولربما وصلها إلى محاكم ومشاكل وشرطة..ولكن هذا الرجل كان يتعامل بالحسنات والسيئات وفي هذا الموقف يفكر في غيره لكي يحصل على الأجر..فأي حب هذا..وأي دين هذا..اين نحن من هذه الأخلاق.

تعليقات