بسم الله الرحمن الرحيم
إما أن يعجل له دعوته.
وإما أن يدخرها له في الآخرة.
وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.
قالوا: إذا نكثر؟
قال: الله أكثر.
اخرجه أحمد
مما ينبغي العمل به أن يتقرب العبد من ربه، في زمن كثرت فيه المغريات، وتعلق الناس بالناس، وأصبح الواحد ربما لا يجد مشقة في حصوله على الطعام والشراب وعلى المال والخدمات، فهنا ينسى ربه عز وجل.
تأتي دائما رسائل من رب السماء والأرض، لكن قليل منا من ينتبه لهذه الرسائل الربانية، فأحيانا مثلا لا نجد الماء بسهولة، وذلك حتى يشعرنا الله عز وجل بهذه النعمة، وربما لا نجد الأكل بسهولة فيشعرنا بهذه النعمة، أو ربما يضيق علينا في الرزق، أو تتعطل بعض الأمور عندنا وذلك حتى نتأمل نعم الله عز وجل ونشكرها ونطلب منه سبحانه وتعالى بالمزيد والبركة.
وعندما نتأمل الحديث السابق نرى فضل الله عز وجل لنا، فأي دعوة يكون لدينا اليقين أن الله استجاب لنا، فربما يدفع عنا البلاء وربما يستجيب وتتحقق الأمنيات، وربما يدخرها لنا في الآخرة فنجد فضلها وأجرها.
لهذا إخواني وأخواتي
علينا دائما الدعاء والإنطراح بين يدي الله عز وجل، ونعلم علم يقين أننا بدون الله عزوجل لا شيء ولا عندنا شيء، بل نحن ضعفاء فقراء مساكين، ينبغي دائما وكل يوم نخصص وقت للدعاء، نطلب الله عز وجل منه الخير والرزق وأن يدفع عنا البلاء وعن أهلنا وأحبتنا والمسلمين والمسلمات، وأن يوفقنا لكل خير وأن يحفظنا بحفظه ويوفقنا لعمل الصالحات والخير.
ولا بد أن نعلم بأن الوقت يضيع علينا، فربما الآن نحن في صحة وعافية، ويأتي يوم فنجد أنفسنا ضعفاء أو هجمت علينا الأمراض، نسأل الله العافية. بعد ذلك لا نستطيع نقدم الكثير لله عز وجل.
لنخصص وقت للدعاء والذكر
مثلا ساعة أو نصف ساعة لا نتنازل عن ذلك، نجلس على السجادة أو في المسجد ونذكر الله عز وجل، نطلب منه الخير والصلاح والعافية وندعو لابنائنا وأحبتنا ولمن رحلوا عنا، بل سنجد لذة ومتعة في ذلك ونشعر بأننا قريبين من الله عز وجل.
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير
ولا تنسوا الدعاء لنا بالخير والرحمة والمغفرة
نبيل ناصر السناني
نبيل ناصر السناني

تعليقات
إرسال تعليق