الاستغفار مفتح الأبواب المغلقة، وكم سمعنا
ورأينا من قصص مؤثرة حول الاستغفار وأن بعض الناس تشافت والبعض منهم جاء له الفرج
والخير، والبعض وجد وظيفة بعد ما أكثر من الاستغفار.
هذه حقيقة قرآنية ذكرها الله عز وجل في
كتابه وحثنا على الاستغفار وأنه من سلك هذا الطريق فتح الله عليه أبواب الخير
والسعادة من حيث لا يحتسب ووسع رزقه وكثر ماله وولده.
قال الله عز وجل( قل استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم
مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا)
ولنتأمل الآية الكريمة في سورة نوح، حيث
كثرة الاستغفار والعودة إلى الله عز وجل والتوبة من الذنوب طريق إلى غفران الذنوب
ورضى الرحمن وكذلك نزول المطر وكثرة الرزق والخير وليس فقط هذا، بل يسهل عليك
الزواج وهو طريق لأن يرزقهم الله عز وجل الابناء والبنات وكذلك يكثر ماله ورزقه
ومن عنده مزروعات يبارك الله في زراعته ويسهل أموره في ذلك..
ما نحتاجه إخواني وأخواتي هو الصدق مع الله
عز وجل، ليس الاستغفار باللسان فقط وإنما بالقلب واللسان ويكون عندما الصدق في ذلك
ونخليص في أعمالنا وأننا نريد رضى الله عز وجل وغفران الذنوب.
جاء في ويكديبيديا: الاستغفار طلب المغفرة من الله جل جلاله
بأجمل العبارات مع إقتران الطلب بإسم الله، وفيها توسل إلى الله، وإقرار بألوهية
اللَّه تبارك وتعالى، وعزم على التوبة في الحال والمستقبل عن جميع الذنوب والمعاصي
وكل مايغضب الله. ويتضمن الاستغفار إضافة إلى طلب التجاوز عن الذنوب طلب آخر وهو
سترها وترك العقاب عليها من الرب جل جلاله.
وقال الله عز وجل(اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا
إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً ) [هود:3]. وعد من الله عز وجل من لزم الاستغفار بأنه
يمتعه المتاع الحسن من كثرة الرزق والشفاء والصحة والعافية والبركة في الحياة
والآولاد وسعادة القلب التي هي الاساس في ذلك.
يخبرني أحد الأصحاب أنه مواظب على
الاستغفار من فترة طويلة وسنوات، ويقول كلما دعوت الله عز وجل تحققت الامنيات بعد
فترة او بعد سنوات، فسألت الله عز وجل الوظيفة فتوظفت ثم الزوجة ثم الابناء ثم
بناء البيت ويقول ولله الحمد والمنة كلما دعوت الله رأيت ذلك ويتحقق بعد فترة
ويقول ما زلت لم اترك الاستغفار وطموحي دخول الجنة ورضى الرحمن عني.
علينا كثرة الاستغفار والتوبة
والاستمرار في ذلك
فهو مفتاح الخير والسعادة

تعليقات
إرسال تعليق